حملة التهجير القسري

تتعرض المناطق السورية الواحدة تلو الأخرى لعمليات تهجير قسري للسكان المدنيين على مرأى ومسمع من العالم بأسره بل وتحت إشراف مباشر من قبل أبرز المؤسسات الدولية المعنية بالأمن والسلام في العالم.
تهدف “حملة التهجير القسري” إلى تسليط الضوء على هذه الكارثة الإنسانية وتوفير بيئة آمنة للأطفال في المناطق التي قد تتعرض للتهجير القسري، وتوثيق جريمة التهجير القسري بغرض المحاسبة، ودعوة جميع المؤسسات والمنظمات الحقوقية والمدنية المعنية بالشأن السوري بشكل خاص أو تلك العاملة في مجال حقوق الإنسان في العالم بشكل عام، إلى الانضمام إلى هذه المبادرة للضغط باتجاه وقف عمليات التهجير القسري وتضمين اتفاقيات الهدنة على شروط تحفظ حقوق المدنيين القانونية وتضمن لهم حق العودة إلى منازلهم فضلاً عن توفير الحماية للمدنيين المحاصرين في مناطق النزاع دون إجبارهم على الهجرة إلى المجهول.

إن هذا النوع من الإجلاء يعتبر وفقاً للنظام الدولي تهجيراً قسرياً عندما يجري بموجبه دفع الناس إلى الرحيل والهجرة باستخدام وسائل الضغط والترهيب والاضطهاد، وكون التهجير في هذه الحالة يجري برعاية دولية وتحت إشراف الأمم المتحدة لا يجعل منه قانونياً فهو ما يزال وفق هذا التعريف جريمة حرب هدفها إحداث تغيير ديموغرافي ومعاقبة المدنيين على نطاق واسع.