ناشطة سورية معروفة في مجال حقوق الإنسان وأحد أبرز الأصوات السورية التي دعت منذ بداية الصراع في سورية إلى دعم مساعي السلام في سورية وتحييد الأطفال والمدنيين.

تعتبر ميمونة العمار أحد مؤسسي شبكة حراس وأحد أبرز عناصرها الميدانيين، وقد كانت مسؤولة عن تأسيس وإدارة أول مكتب لمنظمة حراس في الغوطة الشرقية وهي من أشد مناطق الصراع توتراً. تولت العمار إدارة نشاطات المنظمة في كامل منطقة الغوطة الشرقية بما في ذلك إدارة كادر بشري تجاوز عدد أفراده 135 موظفاً. كما أشرفت على تأسيس مكتب المنظمة في محافظة درعا، وهي تتولى منذ ذلك الحين إدارة نشاطات المنظمة في المنطقة الجنوبية كلها.

تملك ميمونة العمار سجلاً معروفاً كناشطة حقوقية بدأ بمشاركتها في اعتصام أهالي معتقلي الرأي في دمشق، ثم تواجدها بين أوائل المنضمين إلى الحراك السلمي السوري حيث كان لها مشاركات عدة في إطلاق عدد من المشاريع الإعلامية والمبادرات وحملات التوعية. وقد شاركت في تأسيس مكتب لتوثيق الانتهاكات في مدينة داريا لتوثيق أسماء المعتقلين والشهداء والمفقودين وإيصال قضاياهم إلى الإعلام والمحافل الدولية، وهو ما عرضها للملاحقة الأمنية وأجبرها على التنقل في عدة مناطق في سورية إلى أن استقرت في الغوطة الشرقية في عام 2013 حيث كانت وعائلتها من بين المدنيين المحاصرين في الغوطة طوال سنوات.

لميمونة العمار دور كبير في إدخال معايير حماية الطفل إلى سورية وتدريب الناشطين ضمن المراكز والمؤسسات ومجموعات العمل المدني المختلفة ممن يعملون بشكل مباشر أو غير مباشر مع الأطفال، كما كان لها دور كبير في التوعية بحقوق الطفل على امتداد المنطقة الجنوبية بأكملها، بالإضافة إلى إسهامها في دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الأساسي.

تؤمن بأن إرساء القيم الإنسانية العليا في المجتمع لا يتحقق إلا من خلال التحلي بهذه القيم وتمثلها على الصعيد الشخصي، وقد انعكس إيمانها هذا على نشاطها الإنساني بشكل عام، وعلى أسلوبها في إدارة مكاتب شبكة حراس القائم على وضع القيم الإنسانية فوق كل اعتبار، وبناء جو الألفة والتعاون في بيئة العمل، والارتقاء بجودة الخدمات، وكذلك المزاوجة بين الإيمان بقيم العمل الإنساني من جهة، وبين بناء المعارف والمهارات وتطبيق أفضل النظم الإدارية من جهة أخرى.

حاصلة على شهادة الهندسة في الكمبيوتر والأتمتة من جامعة دمشق، وعملت لفترة في مجال التدريس بالجامعة، ولها مداخلات ومشاركات إعلامية عديدة حول الوضع الإنساني في منطقة الغوطة الشرقية.

متزوجة، وأم لبنتين.

نستطيع من خلال عملنا مع الأطفال أن نحدث أثراً جوهريا في حياتهم من شأنه أن يصنع تغييراً مستداماً يقود مستقبل بلدنا نحول الأفضل، وعلى جميع الصعد